العلامة المجلسي

392

بحار الأنوار

الإحتجاج : ( 1 ) عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . 13 - أمالي الصدوق : ( 2 ) عن الدقاق ، عن محمد بن الحسن الطاري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محسن ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله ما دنياكم عندي إلا كسفر على منهل ( 3 ) حلوا ، إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا ، ولا لذاذتها في عيني إلا كحميم أشربه غساقا وعلقم أتجرع به زعاقا وسم أفعاة ( 4 ) أسقاه دهاقا وقلادة من نار أوهقها حناقا ، ولقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها وقال لي اقذف بها قذف الأتن ، لا يرتضيها ليرقعها فقلت : له أعزب عني . في عند الصباح يحمد القوم السرى * وتنجلي عني علالات الكرى ( 5 ) ولو شئت لتسربلت بالعبقري المنقوش من ديباجكم ، ولأكلت لباب هذا البر بصدور دجاجكم ، ولشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم ، ولكني أصدق الله جلت عظمته حيث يقول " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار " ( 6 ) فكيف أستطيع

--> ( 1 ) مجالس المفيد ص 116 . ( 2 ) المجالس 368 . ( 3 ) السفر - بالفتح فالسكون - جمع سافر وهو المسافر . والمنهل موضع شرب الماء على الطريق . اعلم أن الخبر بتمامه مر في المجلد 40 ص 346 مع توضيح لغاته وتفسير غريبه مفصلا من المؤلف - رحمه الله - فلا حاجة إلى بيان مشكله ههنا . ( 4 ) في المصدر " الأفعى " . ( 5 ) العلالة : بقية كل شئ . وفى بعض النسخ " غلالات " بالمعجمة جمع غلالة وهي شعار تلبس تحت الثوب استعار لما يشمل الانسان من حالة النوم . وفى المحكى عن مجمع الأمثال " غيابات " وفى بعض نسخ المجمع " عمايات " والكرى النعاس . ( 6 ) هود : 15 و 16 .